Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب ما لا ينصرف في المعرفة مما ليست نونه بمنزلة الألف التي في بشرى وما أشبهها

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٤٢

قال أبو علي: لأنّ (فَعلان) الذي [مؤنَّثُه] (فَعْلى)، أقعد في الصفة وأشبه بالفعل، والزيادة يجب أن تلزمه لمشابهته بالفعل، لأن حكم الزيادة أن تلحقه دون الاسم.

قال: وسألته عن رجل يُسمى (دِهْقان)، فقال: إن سمّيته من التّدهْقُن فهو مصروف.

قال أبو علي: (دِهقان) من صرفه جعل نونه أصلاً، فهو مكسور لا غير، ولو أخذه من (الدَّهْق) لجاز في فائه الكسر كما جاز في (سرحان)، وهذا ينصرف في النكرة، ويجوز فتح الدال على هذا، فيقال: (دَهقان) مثل (عَطْشان)، وإذا قتحت لم يجز صرفه في معرفة ولا نكرة، لأنه لا يكون ملحقًا.