Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب ما ينتصب فيه الاسم لأنه لا سبيل له إلى أن يكون صفة

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ٢٩٥

والخبر، ولم يزل الحديث عن وجهه وما كان عليه.

قال: فيجوز في المنطلق [هنا] ما جاز فيه حين قلت: هذا الرجلُ منطلق، يريد: من نصب (منطلقًا) على الحال، وأن يجعل الرجل خبرًا لهذه أوصفة.

قال: وتقول: إنّ الذي في الدار أخوك قائمًا، كأنه قال: مَن الذي في الدار؟ فقال: إن الذي في الدار أخوك قائمًا.

قال أبو علي: قائمًا في هذه المسألة حكمه أن ينتصب عما في قوله (أخوك) من معنى الفعل، وهو الذي بمعنى الصداقة، ولا يجوز أن يكون حالا من قوله (في الدار) لأن (في الدار) صلة (الذي) (وقائمًا) إذا انتصب عنه لم يجز أن يفصل بينهما وليس من الصلة.