Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه ومن باب تضعيف اللام في غير ما عينه ولامه من موضع واحد

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ١٥٢

قال سيبويه: فلما كانتا كذلك، أجْرِيَتا مجرى ما لم يُلحق بناءٌ ببناء غيره فيما عينُه ولامه من موضع واحد.

قال أبو علي: يقول: لما كان (افْعَلَلْتُ وافْعالَلْتُ) لا نظير لهما في الرباعي أجريتا مجرى (رَدّ) ونحوه فأدغما كما أدغم (ردَّ واستعدَّ) ونحوه فيما عينه من موضع لامه ولم يُلحق بالرباعي، فيلزم إظهار التضعيف فيه (فاحْمَرَّ) – وإن كان المكرر فيه اللام- بمنزلة (ردَّ واستَعَدَّ) في أنه لغير الإلحاق.

قال سيبويه: وإنّما لحقت شيئًا يعتلُّ وهو على أصله.

يعني: إنما لحقت (عَدَّ) من (استعَدَّ) وهو على أصله في الاعتلال بعد لحاق الزيادة.