Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب ما يجري على الموضع لا على الاسم

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ١٠٦

لكان جيدًا، لأنك لم تفصل بين (كان) واسمها بمعمول معمولها، إنما قدمت الخبر على الاسم فصار بمنزلة كان منطلقًا زيد، ولو قلت (كانت زيدًا الحمى تأخذُ)، فجَعَلت علامة التأنيث في الفعل لغير الحمى لكان حَسَنًا، ومثله قوله ﷿ (فإنها لا تعمى الأبصار)، فالها ضمير القصة وكذلك تجعل (كانت) فاعلة القصة ولا تجعلها للحشو.

قال سيبويه: وقال بعضهم: كان أنتَ خيرٌ منه.

قال أبو علي: تَعْلمُ من هذا ضرورة أنّ في (كان) ضميرًا، ولولا ذلك لا تصل بها الضمير، وكانت تاءً لم تنفصل.

قال: ولا يجوز أن يقول: ما زيدًا عبدُ الله ضاربًا.