Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب تحقير كل اسم كان من شيئين أحدهما ضم إلى الآخر فجعلا بمنزلة اسم واحد

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٣٤١

قال: ولا يُحقَّر أين ولا متى.

قال أبو علي: لم تصغّر لمضارعتها الحروف، وصغّر (دون وتحت)، لأنّها أسماء متمكنة غير متضمنة معنى الحروف، ولا قائمة مقامها.

قال: وأمّا أمْسِ وغَدٌ فلا يُحقران.

قال أبو علي: لم يجز تحقير (أمْسِ) لأنّه مبنيٌّ ولم يبن إلا لمشابهة الحرف، (وغَدٌ) ما أراه يمتنع من أن يُصغّر.

قال أبو علي: ليس وضع الأعلام أن تحقر كما أنها لا توصف، وإنما صغِّر ما يكون صغيرًا بالنسبة إلى ما هو أكبر من جنسه.

قال: واعلم أنك لا تُحقّر الاسم إذا كان بمنزلة الفعل.

قال أبو علي: يقبح تصغير اسم الفاعل إذا أعملته عمل الفعل من حيث يقبح أن تصفه إذا أعملته عمله، وإنما يقبح إذا أعملته عمله أن