قال المفسرون: لما انتهى إبراهيم إلى النار أخذت الملائكة بضبعيه (١) فأقعدوه على الأرض، فإذا عينُ ماء عذب وورد أحمر ونرجس، وأنزل الله زربِية (٢) من الجنة فبُسطَت في الجحيم، وما أحرقت النَّار من إبراهيم إلا وثاقه، وبعث الله إليه جبريل مع قميص من حرير الجنة، وقال له: يا إبراهيم إن ربك يقول: أما علمت أن النار لا تضر أحبابي (٣).
وقال علي ﵁ في قوله: ﴿كُونِي بَرْدًا﴾ قال: بردت حتى كادت تقتل (٤)، فقال: (كوني سلامًا) لا تؤذيه (٥).