Skip to content

التفسير البسيط ٢٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٢٧٦

البعوضة في الصغر متوهم معقول، وإن لم ير، كما قال: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)﴾ [الصافات: ٦٥] [الصافات: ٦٥] فالمشبه به معقول وإن لم ير، وكما قال الشاعر:

وَمَسْنُونةٌ زُرْقٌ كَأنْيَابِ أغْوَالِ (١)

ولم ير ناب الغول. ويؤكد هذا التأويل قول أبي عبيدة في هذه الآية وهو أنه (٢) قال: (فما فوقها) يعني: فما دونها (٣). و (فوق) من الأضداد، لأنه لا فوق (٤) إلا ويصلح أن يكون دون، لأن من فوقك (٥) يصلح أن يكون دون غيرك فذلك فوق (٦) من وجه ودون من وجه (٧). وإذا كان (فوق) بمعنى