Skip to content

التفسير البسيط ٢٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٢٦٧

كل أذى وقذر ممّا (١) في نساء الدنيا (٢).

وقيل: عن مساوئ الأخلاق (٣)، لما فيهمنّ من حسن التبعل، ودل على هذا قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة:٣٦ - ٣٧]. وقيل: من آفات الشيب والهرم (٤).

ويقال: إنه أراد زوجاتهم من الآدميات، ويقال: أراد من الحور العين (٥).

﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لأن تمام النعمة بالخلود والبقاء فيها، كما أن التنغيص (٦) بالزوال والفناء (٧).

٢٦

- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي﴾ الآية. قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين قالوا: الله أجل وأعلى من (٨) أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه الآية (٩).