التفسير البسيط
Printed page ١٢/ ٣٨٣
أو آمنوا، وعلينا أن نجازي، والبلاغ (١) اسم يقام مقام التبليغ، كالسراج والأداء.
٤١
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يعني كفار مكة (٢)، ﴿أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾ يقصد أرض مكة، ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ بالفتوح على المسلمين منها، قال ابن عباس (٣): يريد ما دخل في الإسلام من بلاد الشرك، وقال الضحاك (٤): أو لم ير أهل مكة أنا نفتح لمحمد ما حوله من القرى، وقال مقاتل (٥): الأرض مكة، ونقصها من أطرافها غلبة المؤمنين عليها، وهذا قول الحسن (٦)، وقال أبو إسحاق (٧): أعلم الله أن بيان ما وعدوا من قهرهم وتعذيبهم قد ظهر وتبين، يقول: أو لم يروا أنا فتحنا على المسلمين من الأرض ما قد تبين لهم، فكيف لا يعتبرون؟ وقال الفراء (٨): أو لم ير أهل مكة أنا نفتح عليك ما حولها، أفلا يخافون أن تنالهم، وروي عن ابن