عباس (١) في قوله: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ قال: موت علمائها وفقهائها. وذهاب خيار أهلها، ونحو هذا قال مجاهد (٢)، وعلى هذا المراد بالأطراف الأشراف (٣)، يقال للأشراف الأطراف، قال الفرزدق (٤):
واسْأَلْ بنَا وبكم إذا وَرَدَتْ بنا (٥) ... أطْرَاف كلِّ قَبِيلَةٍ مَنْ تُمْنَعُ
يريد أشراف كل قبيلة.
قال ابن الأعرابي (٦): الطّرَف والطَّرْف من الرجال الكريم، والتفسير على القول الأول (٧)؛ لأن هذا وإن صح لا يليق بهذا الموضع.
وقوله تعالى: ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ قال ابن عباس (٨): لا ناقض لحكمه، وقال الفراء (٩): لا راد لحكمه، قال: والمعقب الذي يكرُّ على