Skip to content

التفسير البسيط ١٣٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ١٣٨

ليس على معنى إن كانت له مشيئة ما أذهبكم، ولكن مشيئته الإذهاب.

قال ابن عباس: يريد المشركين والمنافقين (١).

﴿وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ قال: يريد قومًا من قريش، لم يكونوا هاجروا ثم أسلموا بعد الفتح (٢).

وقال مقاتل: يخلق غيركم، أمثل وأطوع لله منكم (٣).

وروى عن النبي ﷺ أنه لما نزلت هذه الآية ضرب بيده على ظهر سلمان (٤)، فقال: "قوم هذا" يعني: عجم الفرس (٥).

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ عند أهل المعاني، أن المعنى: ولم يزل الله على ذلك قديرًا, ولا يزال كذلك، لأن كل صفة استحقها القديم فهي لازمة، لا يحدث ما يوجب تغيُّرها، فبهذا عرفنا أنَّ المعنى: كان ويكون قديرًا، إلا أنه وكل إلى الاستدلال لرياضة الأفهام، فذكر بلفظ: كان (٦).

١٣٤

- قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ قال ابن عباس: يريد متاع الدنيا (٧).