Skip to content

التفسير البسيط ٢٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٠/ ٣٩٨

وقال ابن قتيبة: أي: أريناك ما كان مستورًا عنك في الدنيا (١).

وقال أبو إسحاق: هذا مثل، المعنى: كنت بمنزلة من عليه غطاء وعلى قلبه غشاوة ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، وليس يراد بهذا البصر بصر العين (٢). وهذا قول الكلبي واختيار الفراء، قال: المعنى كنت تكذب فأنت اليوم عالم نافذ البصر، والبصر هاهنا: العلم وليس بالعين (٣). والآخرون قالوا: هو العين.

قال ابن عباس في رواية عطاء: تبصر ما كنت تنكر في الدنيا (٤).

قال ابن قتيبة: أي: فأنت نافذ البصر لما كشفت عنك الغطاء (٥).

قال الضحاك: يحشر الكافر وبصره حديد، ثم يزرق ثم يعمى (٦).

وقال مقاتل: يشخص بصره، فلا يطرف حين يعاين في الآخرة ما كان يكذب به في الدنيا (٧).

٢٣

- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ قال مقاتل: يعني صاحبه، وهذا الملك الذي كان يكتب عمله السىِّء في الدنيا يقول لربه: كنت وكلتني به في الدنيا فهذا عندي معد حاضر قد آتيتك به (٨). ونحو هذا