Skip to content

فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم الإسلام والسلطان أخوان توأم، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس،

فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ١٥٣

٣٩ - ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَمُرَةَ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا سَوَادَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مِكْنَفِ بْنِ حَاجِبٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا طِلَابُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«الْإِسْلَامُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَانِ تَوْأَمٌ، لَا يَصْلُحُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ، فَالْإِسْلَامُ أُسُّ وَالسُّلْطَانِ حَارِسٌ

، وَمَا لَا أُسَّ لَهُ مُنْهَدِمٌ، وَمَا لَا حَارِسَ لَهُ ضَائِعٌ»