Printed page ٣/ ٦١٣
١٢١٧ - قوله: (وفي سبيل الله)، ثم فسرهم بأنهم "الغزاة"، (١) وهو كذلك، إلَّا أنه أخل بقيده، فإنهم الغزاة الذين لا ديوان لهم. (٢)
١٢١٨ - قوله: (فَيُعْطَون ما يَشْتَرُون به الدواب)، جمع: دابة.
والسِّلاح: تقدم، (٣) [وهو] ما يتقوون به على العدو من القوة. والدواب، والسلاح من جُملة القُوَّة.
١٢١٩ - قوله: (وُيعْطَى أيضاً في الحج، وهو من سبيل الله)، اختلف الأصحاب في الحج: هل هو من سبيل الله؟ على وجهين.
أختار الأكثر: أنه من سبيل الله، (٤) واختار جماعة: لا، (٥) والله أعلم.