Printed page ١/ ٥٦
أما من فرغ نفسه ووقته لذلك فأجرته جائزة بإجماع. وعليه استقرت المذاهب، والفتاوى، وهي كما يأخذ المجاهد والقضاة والحكام وقد قلت قديما نظما:
وأجرة للحج والمنافع ... والعلم والقرآن أفتى الشافعي
ومالك وأحمد روايهْ ... ومنع النعمان ذو الدرايهْ
وظيفة المعلم:
والمعلم موظف أجير مؤتمن أمانة كبيرة، ومقتضى العقد قائم على ذلك.
ولا يدرس إلا كفؤ مؤهل ذو خلق لا سيء ولا متهتك (١).