Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٧٠

٧٨٢ - أَخْبَرَكُمْ عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَكَى، فَاشْتَرَى لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ، فَأَتَاهُ مِسْكِينٌ يَسْأَلُ، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ إِيَّاهُ»، فَخَالَفَ إِنْسَانٌ، فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَيْهِ، فَجَاءَ الْمِسْكِينُ يَسْأَلُ، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ إِيَّاهُ»، ثُمَّ خَالَفَ إِلَيْهِ إِنْسَانٌ آخَرُ، فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى مُنِعَ، فَلَوْ عَلِمَ ابْنُ عُمَرَ بِذَلِكَ الْعُنْقُودِ لَمَا ذَاقَهُ