الأشربة لأحمد بن حنبل
Printed page ٧٠
١٩٠ - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ
Printed page ٧١
مُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُزَفَّتَةِ» قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْمُزَفَّتَةُ؟ قَالَ: «الْمُقَيَّرَةُ» ، وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: قُلْتُ: الرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ؟ قَالَ: «وَمَا بِأْسُهُمَا؟» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا، فَقَالَ:
«فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ وَالسَّكَرُ حَرَامٌ، فَالشَّرْبَةُ
وَالشَرْبَتَيْنِ عَلَى طَعَامِنَا؟ قَالَ: «إِنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»