Skip to content

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي المدينة ونبتدئ بالمدينة؛ لأنها بيت هجرة النبي ﷺ , وبها قبره , والفقهاء الذين صار إليهم الفتيا بعد الصحابة من أهل المدينة , على ما اتفق عليه الزهري وأقرانه إنهم: سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير بن العوام وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أبو يعلى الخليلي

Printed page ١/ ١٨٩

، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ حَفِظَ عِلْمَ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ. كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْآفَاقِ: عَلَيْكُمْ بِابْنِ شِهَابٍ , فَإِنَّكُمْ لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ الْمَاضِيَةِ مِنْهُ. وَرُوِيَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ قَالَ عِنْدَ بُلُوغِ سِنِّهِ: «إِنَّا لِلَّهِ , قَدْ صَارَ الْعِلْمُ إِلَى الْمَوَالِي هُوَ ذَا الْحَسَنُ