Skip to content

تبصير البشر بتحريم السحر المطلب الثالث: تفسير الآيات الواردة في قصة موسى مع فرعون وسحرته في سورة طه

تبصير البشر بتحريم السحر

علي بن غازي التويجري

Printed page العدد ١٢٦/ ٢٠٠

مخففة من الثقيلة مهملة، و «هذان» مبتدأ، و «لساحران» خبر.

وقرأ ابن كثير (١) مثل قراءة «حفص» إلا أنه شدد النون من «هذان»، وذلك للتعويض عن ألف المفرد التي حذفت في التثنية.

وقرأ أبو عمرو (٢): «إن» بتشديد النون، و «هذين» بالياء، على أن «إنَّ» هي المؤكدة العاملة، و «هذين» اسمها (٣).

﴿إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم﴾، وهي أرض مصر،

﴿بسحرهما﴾ الذي أظهراه، ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال ابن عباس، ومجاهد: ﴿طريقتكم المثلى﴾ سادتكم وأشرافكم، يقال: هو طريقة قومه، ونظورة قومه، ونظيرتهم إذا كان سيدهم وشريفهم والمنظور إليه، يقال ذلك للواحد والجمع، وربما جمعوا فقالوا هؤلاء طرائق قومهم، ومنه قوله تعالى: ﴿كنا طرائق قددا﴾، [الجن: ١١]؛ قاله ابن جرير (٤).