مخففة من الثقيلة مهملة، و «هذان» مبتدأ، و «لساحران» خبر.
وقرأ ابن كثير (١) مثل قراءة «حفص» إلا أنه شدد النون من «هذان»، وذلك للتعويض عن ألف المفرد التي حذفت في التثنية.
وقرأ أبو عمرو (٢): «إن» بتشديد النون، و «هذين» بالياء، على أن «إنَّ» هي المؤكدة العاملة، و «هذين» اسمها (٣).
﴿إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم﴾، وهي أرض مصر،
﴿بسحرهما﴾ الذي أظهراه، ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال ابن عباس، ومجاهد: ﴿طريقتكم المثلى﴾ سادتكم وأشرافكم، يقال: هو طريقة قومه، ونظورة قومه، ونظيرتهم إذا كان سيدهم وشريفهم والمنظور إليه، يقال ذلك للواحد والجمع، وربما جمعوا فقالوا هؤلاء طرائق قومهم، ومنه قوله تعالى: ﴿كنا طرائق قددا﴾، [الجن: ١١]؛ قاله ابن جرير (٤).