قلت: وهذا الوعيد في العراف، وهو كما قال الإمام أحمد: العراف: طرف من السحر، والساحر أخبث (٢)، فكيف بالساحر والسحر؟.
٩ - ما رواه البزار بسند جيد عن عمران بن حصين ﵁، قال:
قال رسول الله ﷺ: «ليس منا من تَطَيَّر، أو تُطُيِّر له، أو تكهن، أو تكهن له، أو سحر، أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) (٣).
ووجه دلالته على التحريم: شدة الوعيد الوارد فيه على من فعل ذلك، قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (٤): «ليس منا» فيه وعيد شديد يدل على أن هذه الأمور من الكبائر (٥).