Printed page العدد ١٢٦/ ١٣٠
قال: وفيم؟، قال: في مشط (١) ومشاقة (٢) ، قال: وأين؟، قال: في جف طلعة ذكر (٣) ، تحت رعوفة (٤) في بئر ذروان (٥) ، قالت: فأتى النبي ﷺ البئر حتى استخرجه، فقال: «هذه البئر التي أريتها، وكأن ماءها نقاعة الحناء (٦) ، وكأن نخلها رؤوس الشياطين»، قال: «فاستخرج»، قالت: فقلت: أفلا؟ - أي تنشرت (٧) ؟، فقال:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) المشط بضم الميم، ويجوز كسرها: الآلة المعروفة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية. انظر: فتح الباري (١٠/ ٢٣٩). ↩︎
(٢) هي ما يتقطع من الكتان - القطن - عند تخليصه، وتسريحه، وقيل: المشاقة: هي المشاطة، وهي ما يخرج من الشعر الذي يسقط من الرأس إذا سرح. انظر: فتح الباري (١٠/ ٢٤٢)، وعمدة القاري (١٤/ ٧٤٢). ↩︎
(٣) هو وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون على الطلع، ويطلق على الذكر والأنثى. انظر فتح الباري (١٠/ ٢٤٠)، وعمدة القاري (١٤/ ٧٤٠). ↩︎
(٤) الرعوفة: حجر يوضع على رأس البئر، لا يستطاع قلعه، يقوم عليه المستقي، وقيل: صخرة تنزل في أسفل البئر إذا حفرت، يجلس عليها الذي ينظف البئر، وقيل غير ذلك. انظر: فتح الباري (١٠/ ٢٤٥)، وعمدة القاري (١٤/ ٧٤٤). ↩︎
(٥) بئر في بني زريق. انظر: فتح الباري (١٠/ ٢٤٠)، وعمدة القاري (١٤/ ٧٤٠). ↩︎
(٦) نقاعة الحناء: أي أن لون ماء البئر مثل لون الماء الذي ينقع ويوضع فيه الحناء - فنقاعة الشيء آخره الذي يقوى فيه التغير. انظر: لسان العرب (٨/ ٣٥٩)، مادة نقع، وفتح الباري (١٠/ ٢٤١)، وعمدة القاري (١٤/ ٧٤٠). ↩︎
(٧) أي تعالجت عن طريق النشرة، والنشرة هي حل السحر عن المسحور، وقيل: هو ضرب من العلاج. انظر: النهاية في غريب الحديث (٥/ ٥٤)، وفتح الباري (١٠/ ٢٤٤)، والقول المفيد (١/ ٥٥٣). ↩︎