تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ ذكر كراهيتهم لِلْخُرُوجِ مَعَ النَّبِي ﷺ بالموافاة إِلَى بدر الصُّغْرَى فَقَالَ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر يَا مُحَمَّد ﴿إِلَى الَّذين﴾ عَن الَّذين ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ قلت لَهُم بِمَكَّة لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ وَسعد بن أبي وَقاص الزُّهْرِيّ وَقُدَامَة بن مَظْعُون الجُمَحِي ومقداد بن الْأسود الْكِنْدِيّ وَطَلْحَة بن عبد الله التَّيْمِيّ ﴿كفوا أَيْدِيَكُمْ﴾ عَن الْقَتْل وَالضَّرْب فَإِنِّي لم أومر بِالْقِتَالِ ﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلَاة﴾ أَتموا الصَّلَوَات الْخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وَمَا يجب فِيهَا من مواقيتها ﴿وَآتُواْ الزَّكَاة﴾ أعْطوا زَكَاة أَمْوَالكُم ﴿فَلَمَّا كُتِبَ﴾ فرض ﴿عَلَيْهِمُ﴾ بِالْمَدِينَةِ ﴿الْقِتَال﴾ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ طَائِفَة مِنْهُم طَلْحَة بن عبد الله ﴿يَخْشَوْنَ النَّاس﴾ يخَافُونَ أهل مَكَّة ﴿كَخَشْيَةِ الله﴾ كخوفهم من الله ﴿أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ بل أَكثر خوفًا