تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
﴿ذَلِك﴾ الضَّرْب والعقوبة ﴿بِأَنَّهُمُ اتبعُوا مَآ أَسْخَطَ الله﴾ من الْيَهُودِيَّة ﴿وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ﴾ جَحَدُوا توحيده ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ فَأبْطل حسناتهم فِي الْيَهُودِيَّة وَيُقَال نزل من قَوْله ﴿إِنَّ الَّذين ارْتَدُّوا على أدبارهم﴾ إِلَى هَهُنَا فِي شَأْن الْمُنَافِقين الَّذين رجعُوا من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة مرتدين عَن دينهم وَيُقَال نزل فِي شَأْن الحكم بن أبي الْعَاصِ الْمُنَافِق وَأَصْحَابه الَّذين شاوروا فِيمَا بَينهم يَوْم الْجُمُعَة فى أَمر الْخلَافَة بعد النبى ﷺ إِن ولينا أَمر هَذِه الْأمة نَفْعل كَذَا وَكَذَا كَانُوا يشاورون فِي هَذَا وَالنَّبِيّ يخْطب وَلَا يَسْتَمِعُون إِلَى خطبَته حَتَّى قَالُوا بعد ذَلِك لعبد الله بن مَسْعُود مَاذَا قَالَ النبى ﷺ الْآن على الْمِنْبَر استهزاء مِنْهُم