تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
Printed page ٥١
ثمَّ بَين حكم الْإِيمَان لكَي يكون دلَالَة لَهُم إِلَى الْإِيمَان فَقَالَ ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿آمَنَّا بِاللَّه﴾ وَحده لَا شريك لَهُ ﴿وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾ وَبِمَا أنزل علينا الْقُرْآن ﴿وَمَآ أُنزِلَ على إِبْرَاهِيمَ﴾ بإبراهيم وَكتابه ﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾ وَكتابه ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ وَكتابه ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ وَكتابه ﴿والأسباط﴾ أَوْلَاد يَعْقُوب وكتابهم ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾ أعطي ﴿مُوسَى﴾ بمُوسَى وَكتابه ﴿وَعِيسَى﴾ بِعِيسَى وَكتابه ﴿والنبيون﴾ بجملة النَّبِيين وكتابهم ﴿مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾ لَا نكفر بِأحد من الْأَنْبِيَاء وَيُقَال لَا نفرق بَينهم وَبَين الله بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ مقرون لَهُ بِالْعبَادَة والتوحيد مخلصون لَهُ بِالدينِ