Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ٦١

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٤٨

ثمَّ ذكر خُصُومَة وَفد بني نَجْرَان مَعَ النَّبِي ﷺ بعد مَا بَين لَهُم أَن مثله عِنْد الله كَمثل آدم فَقَالُوا لَيْسَ كماتقول أَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه فَقَالَ الله ﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ فَمن خاصمك فِيهِ فِي عِيسَى ﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعلم﴾ من الْبَيَان بِأَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ نخرج أبناءنا ﴿وَأَبْنَآءَكُمْ﴾ أخرجُوا أَنْتُم أبناءكم ﴿وَنِسَآءَنَا﴾ نخرج نِسَاءَنَا ﴿وَنِسَآءَكُمْ﴾ أخرجُوا أَنْتُم نساءكم ﴿وَأَنْفُسَنَا﴾ نخرج بِأَنْفُسِنَا ﴿وأَنْفُسَكُمْ﴾ اخْرُجُوا أَنْتُم بِأَنْفُسِكُمْ ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ نَتَضَرَّع ونجتهد فِي الدُّعَاء