تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
﴿والوالدات﴾ المطلقات ﴿يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ سنتَيْن كاملتين ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرضَاعَة﴾ رضَاع الْوَلَد ﴿وَعلَى الْمَوْلُود لَهُ﴾ يَعْنِي الْأَب ﴿رِزْقُهُنَّ﴾ نفقتهن على الرَّضَاع ﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ بِغَيْر إِسْرَاف وَلَا تقتير ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ﴾ بِالنَّفَقَةِ على الرَّضَاع ﴿إِلَّا وسعهَا﴾ الا بِقدر مَا أَعْطَاهَا الله من المَال ﴿لَا تُضَآرَّ وَالِدَة بِوَلَدِهَا﴾ يُؤْخَذ وَلَدهَا بَعْدَمَا رضيت بِمَا أَعْطَتْ غَيرهَا على الرَّضَاع ﴿وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ﴾ يَعْنِي الْأَب ﴿بِوَلَدِهِ﴾ بطرح الْوَلَد عَلَيْهِ بَعْدَمَا عرف أَنه وَلَا يقبل ثدي غَيرهَا ﴿وَعَلَى الْوَارِث﴾ وَارِث لأَب وَيُقَال وَارِث الصَّبِي ﴿مِثْلُ ذَلِك﴾ مثل مَا على الْأَب من النَّفَقَة وَترك الضرار إِذا لم يكن الْأَب