تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
﴿فِي الدُّنْيَا﴾ أَنَّهَا فانية ﴿وَالْآخِرَة﴾ أَنَّهَا بَاقِيَة ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ نزلت فِي شَأْن عبد الله ابْن رَوَاحَة سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن مُخَالطَة الْيَتَامَى فِي الطَّعَام وَالشرَاب والمسكن يجوز أم لَا فَقَالَ الله لنَبيه ويسألونك عَن الْيَتَامَى عَن مُخَالطَة الْيَتَامَى بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والمسكن ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿إِصْلَاحٌ لَّهُمْ﴾ ولمالهم ﴿خَيْرٌ﴾ من ترك مخالطتهم ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾ فِي الطَّعَام وَالشرَاب والمسكن ﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ فهم إخْوَانكُمْ فِي الدّين فاحفظوا أنصابهم ﴿وَالله يَعْلَمُ الْمُفْسد﴾ لمَال الْيَتِيم ﴿مِنَ المصلح﴾ لمَال الْيَتِيم ﴿وَلَوْ شَآءَ الله لأَعْنَتَكُمْ﴾ لحرم المخالطة عَلَيْكُم ﴿إِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ بالنقمة لمفسد مَال الْيَتِيم ﴿حَكِيمٌ﴾ يحكم بإصلاح مَال الْيَتِيم