Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ٦٠

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٢٤٩

ثمَّ ذكر قصَّة مُوسَى مَعَ الْخضر وَكَانَ مُوسَى وَقع فِي قلبه أَن لَيْسَ فِي الأَرْض أحد أعلم مني فَقَالَ الله يَا مُوسَى إِن لي فِي الأَرْض عبدا أعبد لي مِنْك وَأعلم وَهُوَ الْخضر فَقَالَ مُوسَى يَا رب دلَّنِي عَلَيْهِ فَقَالَ الله لَهُ خُذ سمكًا مالحا وامض على شاطى الْبَحْر حَتَّى تلقى صَخْرَة عِنْدهَا عين الْحَيَاة فانضح على السَّمَكَة مِنْهَا حَتَّى تحيا السَّمَكَة فثم تلقى الْخضر فَقَالَ الله ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ لشاجرده يُوشَع بن نون وَكَانَ من أَشْرَاف بني إِسْرَائِيل وَإِنَّمَا سمي فتاه لِأَنَّهُ كَانَ يتبعهُ ويخدمه ﴿لَا أَبْرَح﴾ لاأزال أمضي ﴿حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرين﴾ العذب والمالح بَحر فَارس وَالروم ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ سِنِين وَيُقَال دهرا