Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ١٩٦

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٢٧

﴿وَأَتِمُّواْ الْحَج وَالْعمْرَة لِلَّهِ﴾ لتقبل الله بالإخلاص وإتمام الْحَج إِلَى آخِره وإتمام الْعمرَة إِلَى الْبَيْت ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ حبستم عَن الْحَج وَالْعمْرَة من عَدو أَو مرض ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾ فَعَلَيْكُم مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي شَاة أَو بقرة أَو بعير لترك الْحرم ﴿وَلَا تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ﴾ فِي الْحَبْس ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْي﴾ الَّذِي تبعثون بِهِ ﴿مَحِلَّهُ﴾ منحره ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً﴾ لَا يَسْتَطِيع أَن يقوم مقَامه فِي الْحَبْس فَيرجع إِلَى بَيته قبل أَن يبلغ هَدْيه إِلَى مَحَله ﴿أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ﴾ أَو فِي رَأسه قمل يحلق رَأسه نزلت فِي كَعْب بن عجْرَة وَكَانَ فِي رَأسه قمل فحلق رَأسه فِي الْحرم ﴿ففدية من صِيَام﴾ ففدوه صِيَام ثَلَاثَة أَيَّام ﴿أَوْ صَدَقَةٍ﴾ على سِتَّة مَسَاكِين من أهل مَكَّة ﴿أَوْ نُسُكٍ﴾ شَاة يبْعَث بهَا إِلَى مَحَله ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْْ﴾ من الْعَدو وبرأتم من الْمَرَض فاقضوا مَا أوجب الله عَلَيْكُم من حج أَو عمْرَة من الْعَام الْقَابِل ﴿فَمَن تَمَتَّعَ﴾ بالطيب وباللباس ﴿بِالْعُمْرَةِ﴾ بعد قَضَاء الْعمرَة ﴿إِلَى الْحَج﴾ إِلَى أَن يحرم بِالْحَجِّ ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾ فَعَلَيهِ دم الْمُتْعَة وَدم الْقُرْآن والمتعة سَوَاء بقرة أَو شَاة أَو بعير ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ فَمن لم يسْتَطع أَن يفعل من هَذِه الثَّلَاثَة شَيْئا ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ فليصم ثَلَاثَة أَيَّام مُتَتَابِعَات ﴿فِي الْحَج﴾ فِي عشر الْحَج آخرهَا يَوْم عَرَفَة ﴿وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ إِلَى أهاليكم فِي الطَّرِيق أَو فِي أهاليكم ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ مَكَان الْهَدْي ﴿ذَلِك﴾ يَعْنِي دم الْمُتْعَة ﴿لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ لمن لم يكن أَهله ومنزله فِي الْحرم لِأَنَّهُ لَيْسَ على أهل الْحرم هدي التَّمَتُّع ﴿وَاتَّقوا الله﴾ خَشوا الله فِي ترك مَا أمرْتُم ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب﴾ لمن ترك مَا أَمر من هدي أَو صَوْم