تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَهِلّة﴾ عَن زِيَادَة لأهلة ونقصانها لماذا ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ﴾ عَلَامَات للنَّاس لقَضَاء دينهم وعدة لنسائهم وصومهم وإنظارهم ﴿وَالْحج﴾ وللحج نزلت فِي معَاذ بن جبل حِين سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن ذَلِك ﴿وَلَيْسَ الْبر﴾ الطَّاعَة وَالتَّقوى ﴿بِأَن تَأْتُواْ الْبيُوت مِن ظُهُورِهَا﴾ بِأَن تدْخلُوا الْبيُوت من ظُهُورهَا من خلفهَا فِي الْإِحْرَام ﴿وَلَكِن الْبر﴾ الطَّاعَة فِي الْإِحْرَام ﴿مَنِ اتَّقى﴾ الصَّيْد وَغير ذَلِك ﴿وَأتوا الْبيُوت﴾ دخلُوا الْبيُوت ﴿مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ الَّتِي كُنْتُم تدخلونها وتخرجون مِنْهَا قبل ذَلِك ﴿وَاتَّقوا الله﴾ واخشوا الله فِي الْإِحْرَام ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لكَي تنجوا من السخط وَالْعَذَاب نزلت فِي نفر من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ كنَانَة وخزاعة كَانُوا يدْخلُونَ بُيُوتهم فِي الْإِحْرَام من خلفهَا أَو من سطحها كَمَا فعلوا فِي الْجَاهِلِيَّة