تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
Printed page ١٩٧
ثمَّ بَين تَعْبِير رُؤْيا الفتيين فَقَالَ ﴿يَا صَاحِبي السجْن أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾ وَهُوَ الساقي فَيرجع إِلَى مَكَانَهُ وسلطانه الَّذِي كَانَ فِيهِ ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ﴾ سَيّده الْملك ﴿خَمْراً وَأَمَّا الآخر﴾ وَهُوَ الخباز يخرج من السجْن ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطير مِن رَّأْسِهِ﴾ ففزعا لتعبير رُؤْيا الخباز وَقَالا جَمِيعًا مَا رَأينَا شَيْئا قَالَ لَهما يُوسُف ﴿قُضِيَ الْأَمر الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ تَسْأَلَانِ فَكَمَا قلتما وَقلت لَكمَا كَذَلِك يكون رَأَيْتُمَا أَو لم تريا