صحيح البخاري - ط التأصيل
الرَّأْسِ، ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ (١) الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ (٢)، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ لَا يُقَصِّرُ (٣) وَلَا يَبْطُشُ (٤) إِلَّا كَذَلِكَ، وَقَالَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا (٥) هَكَذَا".
٢٥ - بَابُ (٦) وَقْتِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
وَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَهَا.
• [٥٧٧] حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ (٧) قَالَ: أَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ صلَاةَ (٨) الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ قَالَ: "قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا، أَمَا إِنَّكمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا".
وَزَادَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، سَمِعَ أَنَسًا (٩): كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (١٠) خَاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ.