Skip to content

صحيح البخاري - ط التأصيل ١ - باب مثل الدنيا في الآخرة

صحيح البخاري - ط التأصيل

البخاري

Printed page ٨/ ٢٤٤

"اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ … فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ"

• [٦٤٢٢] حدثني (١) أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ (٢) بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْخَنْدَقِ (٣) وَهُوَ يَحْفِرُ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ، وَيَمُرُّ بِنَا (٤) فَقَالَ:

"اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَه … فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ"

تَابَعَهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (٥).

١ - بَابُ مَثَلِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّمَا (¬٦) الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ (¬٧) وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٨).