Printed page ٨/ ٥٣
طَلْعَةٍ (١) ذَكَرٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ (٢) تَحْتَ رَعُوفَةٍ (٣) فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ"، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: "هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا، كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ (٤) الْحِنَّاءِ"، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَأُخْرِجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلَّا تَعْنِي (٥): تَنَشَّرْتَ (٦)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا"، قَالَتْ: وَلَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، حَلِيفٌ لِيَهُودَ (٧).
٥٧ - بَابُ مَا يُنْهَى عَنِ (٨) التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
وَقَوْلِهِ (٩) تَعَالَى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (١٠).