صحيح البخاري - ط التأصيل
﴿وَالضُّحَى﴾
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿إِذَا سَجَى﴾ (٢): اسْتَوَى، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَظْلَمَ (٣) وَسَكَنَ. ﴿عَائِلًا﴾ (٤): ذُو عِيَالٍ.
• [٤٩٣٨] (٥) حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَُبَ بْنَ سُفْيَانَ ﵁ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ (٦) أَوْ ثَلَاثًا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (٧)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (٨).
١ - قَوْلُهُ (٩): ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (١٠)
تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ (١١) بِمَعْنى وَاحِدٍ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ.