Printed page ٦/ ٣٥٨
حم الزُّخْرُفُ
(١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ (٢): عَلَى إِمَامٍ. ﴿(وَقِيلَهُ) يَا رَبِّ﴾ (٣) تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسِبُونَ (٤) أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ. وَ (٥) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: لَوْلَا أَنْ جَعَلَ (٦) النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ (٧) الْكُفَّارِ. ﴿(سَقْفًا) (¬٨) مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ (٩): مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ وَسُرُرَ فِضَّةٍ. ﴿مُقْرِنِينَ﴾ (١٠) مُطِيقِينَ. ﴿آسَفُونَا﴾ (١١): أَسْخَطُونَا. ﴿يَعْشُ﴾ (١٢): يَعْمَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾ (١٣): أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ. ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ (١٤): سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٥). ﴿مُقْرِنِينَ﴾