Skip to content

صحيح البخاري - ط التأصيل ٧ - باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان

صحيح البخاري - ط التأصيل

البخاري

Printed page ١/ ٢٤٠

رَوَاهُ مُوسَى (١) وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ (٢) سُلَيْمَانَ (٣)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا (٤).

٧ - بَابُ (٥) مَا يُذْكَرُ فِي الْمُنَاوَلَةِ وَكِتَابِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعِلْمِ إِلَى الْبُلْدَانِ

وَقَالَ أَنَسٌ (٦): نَسَخَ عُثْمَانُ (٧) الْمَصَاحِفَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْآفَاقِ.

وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَالِكٌ (٨) ذَلِكَ جَائِزًا.

وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الْحِجَازِ فِي الْمُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حَيْثُ كَتَبَ لِأَمِيرِ (٩) السَّرِيَّةِ كِتَابًا وَقَالَ: "لَا تَقْرَأْهُ (١٠) حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا"، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَكَانَ قَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ.