Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي عبيدك بفنائك

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ١/ ١٤٨

عُبَيْدُكَ بِفَنَائِكَ

حَدَّثَنَا عَليّ بن الْحسن، قَالَ: ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن مُحَمَّد التَّمِيمِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شيخ مولى لعبد الْقَيْس، عَن طَاوس، قَالَ: إِنِّي لفي الْحجر ذَات لَيْلَة، إِذْ دخل عَليّ بن الْحُسَيْن ﵉، فَقلت: رجل صَالح من أهل بَيت الْخَيْر، لأستمعن إِلَى دُعَائِهِ اللَّيْلَة، فصلى، ثمَّ سجد، فأصغيت بسمعي إِلَيْهِ، فَسَمعته يَقُول: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سَائِلك بفنائك.

قَالَ: طَاوس: فحفظتهن، فَمَا دَعَوْت بِهن فِي كرب، إِلَّا فرج الله عني.