Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي قصة الثلاثة انطبقت عليهم صخرة ونجتهم أعمالهم

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ١/ ١٢٧

مِنْكَ، وَابْتِغَاءَ مَا عِنْدَكَ، فَأَفْرِجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَ عَنْهُمْ بَاقِي الصَّخْرَةِ، وَخَرَجُوا يَمْشُونَ، وَذُكِرَ الْحَدِيثُ كَذَا، قَالَ مُؤَلِّفُ هَذَا الْكِتَابِ: هَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ، رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى، وَالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَعَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عِدَّةُ طُرُقٍ، وَقَدِ اخْتَلَفَ فِي أَلْفَاظِهِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، وَلَيْسَ غَرَضِي هُنَا، جَمْعُ طُرُقِهِ وَأَلْفَاظِهِ، فَأَسْتَقْصِي مَا رُوِيَ مِنْ ذَلِكَ.

إِلا أَنَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، غَلَطًا لَا بُدَّ مِنْ تَبْيِينِهِ، وَهُوَ أَنَّهُ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لَيْسَ فِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَجَاءَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى أَبْيَنَ مِنْ هَذَا، وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ، فَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ، الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ، بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ