Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي كفي بالأجل حارسا

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ١٠٨

كفي بالأجل حارسا

حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد يحيى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن فَهد الْأَزْدِيّ الْموصِلِي، قَالَ: حَدثنِي بعض المواصلة، من ثِقَات أهل الْموصل: أَن فَاطِمَة بنت أَحْمد بن عَليّ الهزارمردي الْكرْدِي، زَوْجَة نَاصِر الدولة، أم أبي تغلب ابْنه، اتهمت عَاملا كَانَ لَهَا، يُقَال لَهُ: ابْن أبي قبيصَة، من أهل الْموصل، بخيانة فِي مَالهَا، فقبضت عَلَيْهِ، وحبسته فِي قلعتها.

ثمَّ رَأَتْ أَن تقتله، فَكتبت إِلَى المتَوَكل بالقلعة، بقتْله، فورد عَلَيْهِ الْكتاب، وَكَانَ لَا يحسن أَن يقْرَأ وَلَا أَن يكْتب، وَلَيْسَ عِنْده من يقْرَأ وَيكْتب إِلَّا ابْن أبي قبيصَة، فَدفع الْمُوكل بِهِ الْكتاب إِلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: اقرأه عَليّ.