Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي البحتري يهنئ إبراهيم بن المدبر

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ١٨

البحتري يهنئ إِبْرَاهِيم بن الْمُدبر

وَمن محَاسِن شعر البحتري الَّذِي يتَعَلَّق بِهَذَا الْبَاب، وَإِن كَانَ تعلقا ضَعِيفا، إِلَّا أَن الشَّيْء بالشَّيْء يذكر، وَلَا سِيمَا إِذا قاربه، مَا أخبرنيه الصولي، إجَازَة، قَالَ: ذكر إِبْرَاهِيم بن الْمُدبر، يَوْمًا، البحتري، فَقَالَ: مَا رَأَيْت أتم طبعا مِنْهُ، وَلَا أحضر خاطرا، فقد مدحني حِين تخلصت من الْأسر، يَعْنِي: أسر صَاحب الزنج بِالْبَصْرَةِ , وَذكر الضَّرْبَة الَّتِي فِي وَجْهي، وتخلصي , ومدح المأسور شَيْء مَا راعاه قبله أحد.

قَالَ الصولي: والأبيات من قصيدة أَولهَا:

قد كَانَ طيفك مرّة يغرى بِي