Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي كلمات في الصبر على المحنة

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ١/ ١٦٨

كَلِمَات فِي الصَّبْر على المحنة

وَكَانَ يُقَال: المحن آدَاب الله ﷿ لخلقه، وتأديب الله يفتح الْقُلُوب، والأسماع، والأبصار.

وَوصف الْحسن بن سهل المحن، فَقَالَ: فِيهَا تمحيص من الذَّنب، وتنبيه من الْغَفْلَة، وَتعرض للثَّواب بِالصبرِ، وتذكير بِالنعْمَةِ، واستدعاء للمثوبة، وَفِي نظر الله ﷿ وقضائه الْخِيَار.

وَبَلغنِي هَذَا الْخَبَر على وَجه آخر: قرئَ على أبي بكر الصولي، وَأَنا حَاضر أسمع، بِالْبَصْرَةِ فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة، فِي كِتَابه: (كتاب الوزراء) : حَدثكُمْ أَبُو ذكْوَان الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: سَمِعت أَبَا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن صول الْكَاتِب، يصف الْفضل بن سهل، وَيذكر تقدمه، وَعلمه، وَكَرمه، وَكَانَ مِمَّا حَدثنِي