وقال ابنُ معين: ليسَ حديثُه بشيءٍ (١)، وقال مَرّةً: ضعيفٌ (٢)، وقال مَرَّةً: متروكُ الحديثِ (٣).
وكذا قال النّسائيُّ (٤)، وأبو حاتم (٥)، وزادَ: وكان رجلًا صالحًا، ولكنّه بُلِيَ بسوءِ الحِفْظِ.
وقال عفّان: قال لي أبو عَوانة: جمعتُ أحاديثَ الحسنِ عن النّاسِ، ثمّ أَتيتُ بها أبانَ بنَ أبي عياش، فحدّثني بها كلّها (٦).
وقال أبو عَوانة مَرّةً: لا أَسْتَحِلُّ أنْ أروي عنه شيئًا (٧).
وقال ابنُ أبي حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عنه، فقال: تُرِكَ حديثُه، ولم يَقرأه علينا، فقيل له: كان يتعمّد الكذب؟ قال: لا، كان يسمعُ الحديثَ مِن أنسٍ، ومِن شهرٍ، ومِن الحسنِ، فلا يُمَيِّزُ بينهم (٨).
وقال النّسائيُّ في موضعٍ آخر: ليس بثقةٍ، ولا يُكتبُ حديثُه.