وقال ابنُ عَدِيّ: عامّةُ ما يَرويه لا يُتابَعُ عليه، وهو بَيِّنُ الأمر في الضّعْفِ، وأرجو أنّه لا يتعمّد الكذبَ، إلا أنّه يُشَبَّه عليه ويَغْلَط، وهو إلى الضّعْفِ أقرب منه إلى الصّدقِ -كما قال شعبةُ- (١).
وقال مالكُ بنُ دينار: أبانُ بنُ أبي عياش طاوسُ القرّاءِ (٢).
وقال أيوب: ما زِلْنَا نعرفُه بالخيرِ مُنذ دهر (٣).
وقال ابنُ إدريس: قلتُ لشعبة: حدّثني مهدي بنُ ميمون، عن سَلْم العَلَويّ، قال: رأيتُ أبانَ بنَ أبي عياش يَكتبُ عن أنسٍ بالليل، فقال شعبةُ: سَلْم يرى الهلالَ قبل النّاسِ بليلتينِ (٤).