وقال عبادٌ المهلبيّ: أتيتُ شعبةَ أنا وحمّاد بن زيد، فكلّمناه في أبان أنْ يُمسِكَ عنه؛ فأَمْسَكَ، ثمّ لَقِيَهم بعد ذلك، فقال: ما أراني يَسَعُني السكوت عنه (٢).
وقال أحمدُ بنُ حنبل: متروكُ الحديثِ، تَرَكَ النّاسُ حديثَه مُنذ دهر (٣)، وقال أيضًا: لا يُكتبُ عنه، قيل: كان له هوى؟ قال كان منكرَ الحديثِ (٤)، كان وكيعٌ إذا أتى على حديثِه يقول: رجلٌ، ولا يُسَمِّيه؛ استضعافًا (٥).