Skip to content

سلم أخلاق النبوة * فداء وعطاء

سلم أخلاق النبوة

محمود محمد غريب

Printed page ٣٦

وبحقيقة ما يدعو إليه.

فأقرب الناس من النبي ﷺ هم الذين ساهموا بأموالهم وأنفسهم من أجل دعوته تحمّلوا غُرم الدعوة، في المال والأهل، آملين في الجنة، والجنة فقط.

- أبو بكر: سأله النبي ﷺ ماذا أبقيت لأهلك؟

قال أبقيت لهم الله ورسوله ... تبرع بكل ماله.

وعندما تبرع رجل من المسلمين ببيضة من الذهب، وعلم النبي ﷺ أنّها كلّ ما يملك ردّها النبي عليه. ولم يقلها منه. ولكن قبل من أبي بكر كلّ ماله.

- وعثمان بن عفان - صهر النبي ﷺ ملأ حجر النبي ذهباً. فقلّبه النبي ﷺ، وهو يقول: ما ضرّ عثمان ما فعله بعد اليوم "مرتين" "الترمذي مناقب"

- ومن قبلهما قدّمت خديجة كلّ ما تملك لخدمة هذا الدين، وعاشت في شعاب مكة. مع النبي ﷺ والمسلمين.

- عمر - صهر النبي - تبرع بنصف ماله، وقال لله عندي نصفه "الشيخ الشعراوي"

- وأول ربا وضعه النبي ﷺ هو ربا عمه العباس ﵁، وفي وضع دماء الجاهلية - أول دم وضعه هو دم ربيعة بن الحارث، هذا في مجال المال.

أما في مجال النفس، فأهل النبي ﷺ هم أوَّل من تقدموا لأعمال الفداء.

- علي بن أبي طالب نام ليلة الهجرة في فراش النبي ﷺ، والخطر محقق.

- وفي غزوة بدر. وقبل أن يلتقي الجمعان، تقدّم الأسود بن عبد الأسد المخزومي - الذي عرُف بشراسة الطبع وسوء الخلق،

وقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنَّه، أو أموتن دونه.