أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء
قال الزهري: "تعلم سنة أفضل من عبادة مائتي سنة" (١).
وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة: "ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم" (٢).
قال الثوري: "لا نعلم شيئاً من الأعمال أفضل من طلب العلم والحديث لمن حسنت فيه نيته (٣). قيل له: وأي شيء النية فيه؟ قال: يريد الله والدار الآخرة".
وقال الشافعي: "طلب العلم أفضل من صلاة نافلة" (٤).
ورأى مالك بعض أصحابه يكتب العلم ثم تركه وقام يصلي، فقال: عجباً لك! ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي تركته (٥).
وسئل الإمام أحمد: أيما أحب إليك، أن أصلي بالليل تطوعاً، أو أجلس أنسخ العلم؟ قال: إذا كنت تنسخ ما تعلم أمر دينك فهو أحب إلي.
وقال أحمد أيضاً: "العلم لا يعدله شيء" (٦).
وقال المعافى بن عمران: "كتابة حديث واحد أحب إلي من قيام ليلة" (٧).
ومما يدل على تفضيل العلم على جميع النوافل أن العلم يجمع جميع فضائل الأعمال المتفرقة.