التاريخ المعتبر في أنباء من غبر
ومن بناته: أم هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الصغرى، وأم كلثوم، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأم الكرام، وأم سلمة، وأم جعفر، وجمانة، ونفيسة.
فجميعُ بنيه المذكورون أربعة عشر، لم يعقب منهم إلا خمسة: الحسن، والحسين، ومحمد بن الحنفية، والعباس، وعمر.
وأما فضائل علي ومناقبه كثيرة، منها:
مشاهدُه المشهورة بين يدي رسول الله ﷺ، وأُخُوَّةُ رسول الله ﷺ له، من سبق إسلامه، وقوله ﵇: "مَنْ كُنْتَ مَوْلاَهُ، فعليٌّ مَوْلاَهُ" (١)، وقوله: "أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ"، والقضاء يستدعي معرفة أبواب الفقه كلها، بخلاف قوله: "أَفْرَضُكُمْ زيدٌ، وَأَقْرَؤُكُمْ أُبَيٌّ" (٢).
ودخل مرةً إلى بيت المال، فوجد الذهب والفضة، فقال: يا صفراء! اصْفَرِّي، ويا بيضاءُ! ابْيَضِّي، وغُرِّي غيري، لا حاجةَ لي فيكِ.
ومناقبه أكثرُ من أن تحصر، وأشهرُ من أن تذكر ﵁.
وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.