Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٤ - باب فضل ليلة القدر والأمر بتحريها، ومتى يتحرى، وقوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ إلى آخر السورة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ٩١

٨٤٠ - وعن ابن عمر: أن رجالًا من أصحاب النبي ﷺ أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول اللَّه ﷺ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرَّها في السبع الأواخر".

٨٤١ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُجَاوِرُ في رمضان العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي ويستقبل إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه، وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس فأمرهم ما شاء اللَّه، ثم قال "كنت أجاور هذه العشر، ثمّ قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فَلْيَثْبُتْ في معتكفه، وقد أُرِيتُ هذه الليلة ثم أُنسيتها، فابتغوها في العشر الأواخر، وابتغوها في كل وتر، وقد رأيتُنِي أسجد في ماء وطين" فاستهلَّت السماء في تلك الليلة فأمطرت، فوكف المسجد في مُصلَّى النبي ﷺ إحدى وعشرين، فَبَصُرَتْ عينِي رسولَ اللَّه ﷺ (١)، فنظرتُ (٢) إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئٌ طينًا وماءً.

Editor's text

(١) "رسول اللَّه ﷺ" أثبتناها من "صحيح البخاري"، وليست في الأصل.

(٢) في "صحيح البخاري": "ونظرت".