اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
الأواخر من رمضان، ويقول: "تحرَّوْا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
٨٣٧ - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "هي في العشر الأواخر، هي في تسع يَمْضِين، أو سبع يَبْقَينَ".
٨٣٨ - وعن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر، فَتَلاحَى رَجُلَان من المسلمين، فقال: "خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان - (وهما كعب بن مالك وعبد اللَّه بن أبي حَدْرَدٍ) (١) - فرُفِعَتْ، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السابعة والتاسعة والخامسة".
٨٣٩ - وعن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ وإذا دخل العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ (٢)، وأحيا ليله، وأَيْقَظَ أهله.
(١) ما بين القوسين ليس في "صحيح البخاري".
(٢) (شد مئزره)؛ قيل: أي: اعتزل النساء، وقيل: يحتمل أن يريد به الجدَّ في العبادة.